فهم فرط التصبغ
الميلانين هو الصباغ المسؤول عن لون الجلد والشعر والعينين لدى الإنسان، ويحدد لونها العام. في الجلد، يمتص الميلانين الأشعة فوق البنفسجية الضارة، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي وبالتالي يقلل من تلف الخلايا.
يتأثر إنتاج الميلانين وتوزيعه بعوامل وراثية، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس (بقع الشمس)، والتغيرات الهرمونية، والاستجابات الالتهابية لحب الشباب أو إصابات الجلد، وعملية الشيخوخة الطبيعية. يشير فرط التصبغ إلى زيادة إنتاج الميلانين نتيجة فرط نشاط الخلايا الصبغية، ويمكن أن يظهر على شكل بقع داكنة، أو كلف، أو نمش، أو تفاوت في لون البشرة.
كيف يعالج العلاج بالضوء الأخضر بتقنية LED فرط التصبغ؟
يستخدم جهاز Déesse PRO الطول الموجي المحدد للعلاج بضوء LED الأخضر 545 نانومتر، وقد أظهر فعالية كبيرة في علاج فرط التصبغ لأنه:
يعمل على تكسير تجمعات الميلانين: يستهدف هذا الطول الموجي بشكل فعال تجمعات الميلانين داخل البشرة، مما يساعد على تكسيرها وتقليل ظهور البقع الداكنة وعدم توحد لون البشرة.
يثبط إنتاج الميلانين: يخترق العلاج بالضوء الأخضر بتقنية LED سطح الجلد، ليصل إلى الطبقات العميقة حيث تتواجد الخلايا الصبغية. وقد أظهرت الدراسات أن التعرض للضوء الأخضر بتقنية LED يثبط نشاط هذه الخلايا، مما يقلل من إنتاج الميلانين ويقلل من احتمالية ظهور التصبغات الجلدية.
يعزز تجديد الخلايا وتجددها: يعمل العلاج بالضوء الأخضر بتقنية LED على تعزيز تجديد الخلايا وتجددها. ويحفز تكاثر خلايا الجلد، مما يساعد على التخلص من طبقات الجلد الداكنة ويعزز نمو خلايا جلدية جديدة أكثر صحة. وتؤدي هذه العملية تدريجياً إلى بشرة أكثر تجانساً وتقليل التصبغات.
علاج طفيف التوغل وغير مؤلم: يُعدّ العلاج بالضوء الأخضر بتقنية LED خيارًا علاجيًا غير جراحي وغير مؤلم لفرط التصبغ. فهو لا يتضمن استخدام مواد كيميائية أو إبر أو إجراءات جراحية، مما يجعله خيارًا مريحًا للأفراد الذين يبحثون عن حل لطيف وفعال دون الحاجة إلى فترة نقاهة.
باختصار، يوفر العلاج بالضوء الأخضر LED حلاً غير جراحي وغير مؤلم وواعد للأفراد الذين يسعون إلى معالجة فرط التصبغ.